تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
ولأنت أشجع من أسامة إذ * دعيت نزال ولجّ في الذّعر « 1 »
وأنت لا تكذب في شعرك ؟ فقال : إنّي رأيته فتح مدينة وحده ، وما رأيت أسدا فتحها قطّ . وقيل : أشعر النّاس امرؤ القيس إذا ركب ، وزهير إذا رغب ، والنّابغة [ إذا ] رهب « 2 » ، والأعشى إذا طرب ، وعنترة إذا كلب ، وجرير إذا غضب . وقيل ليس في المولدين أشهر من الحسن ، ثم حبيب « 3 » والبحتريّ ، أخملا في زمانهما خمس مئة شاعر مجيد ، ثم ابن الروميّ ، وابن المعتزّ ، « 4 » ثم جاء المتنبي ، فملأ الدنيا ، وشغل النّاس . وقالت عائشة رضي اللّه عنها : أشعر النّاس من أنت في شعره « 5 » وقالوا : ما ترك الأول للآخر . شيئا ، وقال عنترة « 6 » :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان زهير ص 78 ) برواية : « ولنعم حشو الدّرع أنت إذا دعيت . . » وفي القصيدة نفسها ص 82 :« ولأنت أشجع ، حين تتّجه ال * أبطال من ليث . . أبي أجر »وأشار في نص ( ص 78 ) إلى رواية الجواهر . وروي عجز البيت أيضا في ( ديوان زهير ط . طلعت ص 116 ) والبيت في ( ديوان أوس ص 139 ) مع المقطعات والأبيات التي نسبت إليه وإلى غيره من الشعراء وفي ( اللسان اسم ) له أيضا ، ونسبة الجاحظ ضمن قطعة في ( البيان والتبيين 1 / 189 ) للمسيّب بن علس : وأسامة : الأسد . ونزال : اسم فعل أمر بمعنى : انزلوا عن الخيل . ولجّ في الذّعر : عظم الفزع وازداد على الناس . واللّجاج في الشيء : التمادي فيه . ( 2 ) بالمخطوط : « والنابكة رهب » وهو خطأ . وزيد ما بين حاصرتين من المحقق ، وهذا القول مختصر من قولين لابن أبي طرفة وكثير أو نصيب في ( العمدة : 1 / 204 ) ، وفيه برواية : « والأعشى إذا شرب » على أن القول لكثير أو نصيب . ( 3 ) الحسن بن هانىء أبو نواس الشاعر العباسي المشهور . وحبيب بن أوس أبو تمام . ( 4 ) بالمخطوط : « ابن المعتر » وهو تصحيف . ( 5 ) القول في ( الشعر والشعراء 1 / 82 ) غير منسوب ، وفيه : « من أنت في شعره حتّى تفرغ منه » . وهو في ( العمدة كذلك : 1 / 197 ) . ( 6 ) بالمخطوط : « وقالت » خطأ ، والقول السابق في ( العمدة 1 / 171 ) ، وعنترة بن شداد بن معاوية العبسي ، شاعر جاهلي وفارس جواد ومن أصحاب المعلقات ( طبقات ابن سلام 1 / 152 ، والشعر والشعراء 1 / 250 ) . والقول السابق في ( العمدة : 1 / 198 ) .
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 334 | محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج ) / محمد حسن قزقزان