تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠

الاختصار في السرقات أيضا

لا يختصر أبو بكر الشروح فحسب ، بل تمتد يده إلى السرقات أيضا ، فلدى المقارنة مع ما ورد في شروح العكبري ، نجد أن الشواهد بالأبيات والمنثور على الأخذ قد تصل إلى أحد عشر شاهدا على بيت المتنبي الفريد يجتزئ منها الشنتريني بشاهد واحد لا غير كقوله « 1 » :
وأحلى الهوى ما شكّ في الوصل ربّه * وفي الهجر فهو الدّهر يرجو ويتّقي « 2 »
من قول العباس بن الأحنف :
إذا لم يكن في الحبّ سخط ولا رضى * فأين حلاوات الرّسائل والكتب ؟
والشواهد التي ازوّر الشنتريني عنها : للآخر ، وزهير ، والجلاح ، وابن الرّقيّات ، وابن أبي زرعة الدّمشقي ، والخليع ، والعبّاس بن الأحنف ، وقول الحكيم ، والآخر . وهكذا يأتي الشواهد ، فيذكر منها واحدا أو اثنين ، ويضرب صفحا عن الباقي .
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 1009 . ( 2 ) التبيان 2 / 304 ، 305 .
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 220 | محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج ) / محمد حسن قزقزان