تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
في تاريخنا الذي يمتلك عين الهدهد القنّاء ، ويغترف من الموروث إلى عهده ، ويطوّع اللغة ، ومعاني السابقين إلى فكره الجبار ، ويستثمر ، ويتجاوز ويفوق . إن شعرنا العربي سلسلة واحدة مترابطة متلاحمة تغذي كلّ طبقة خلفها لا يمكن الفصل بين أجزائها ؛ ذرّيّة بعضها من بعض ، من لدن أبي دؤاد وعبيد وامرئ القيس إلى المتنبي .