تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
المخلّ ، مع أن عبارات الحاتمي هي « 1 » : « وأشرد مثل قيل في تجافي عشرة الجافي ، وإن كان ممّن ينتفع بعشرته قول بشار » ، وشواهد أخرى للأعشى من مكان « 2 » ، وللهذلي من مكان آخر نظنّ أنه من غير الحاتمي ، ويتضح بعد البحث أنه منه « 3 » ، مع حذف التقديم . وفي الأبواب التي أخذها من ابن رشيق أدخل مواد جديدة من مصادر أشار إليها أو لم يشر ، فهو لا يدخل معلومات جديدة هاهنا في هذه الأبواب خارجة عن هيكلية ما جاء في الحاتمي مما يفيدنا بالّا مصدر جديد فيها ، وأن اعتماده كان قويا متفردا على مصدر وحيد . وممّا نلاحظه أيضا أنه يقفز « 4 » فوق كثير من العناوين لا يلتفت لموادها بينما نلفيه في بعض الأبواب الأخرى - خاصة الأخيرة « 5 » - يتقيد بتسلسل الأبواب ضمن الكتاب لارتباط موادها بموضوعه المطروق واختياره ، ويضمّن العنوان داخل فصل في بابه ، وفي باب مستقل . « 6 » وهو لا يزيد أي زيادة جديدة في تصاميم الأبواب والعناوين على ما جاء في مضمون الحاتمي ، فهو منهل مادته وعناوينه . وخلال تسعة عشر بابا فيها سبع وتسعون صفحة لم يشر لكتاب ( حلية المحاضرة ) مرة واحدة ؛ بيد أنه أشار للقب الحاتمي مؤلّفه ست مرات « 7 » في معرض كأنه يردّ عليه ويناقشه .
هامش
( 1 ) حلية المحاضرة 1 / 299 ، ف 342 . ( 2 ) السابق 1 / 307 ، ف 391 . ( 3 ) السابق 1 / 304 ، ف 372 . ( 4 ) مثل قفزه فوق عنوانين : « أحسن ما قيل في كراهية الشيب وحبّه على كراهيته » ، و « أحسن ما قيل في حلول الشيب قبل إبانه » في الباب العشرين : « في مدح الشيب وحسن تشبيهه والاعتذار له » يقفز إلى عنوان : « أحسن ما قيل في الاعتذار للشيب وحسن تشبيهه » فيأخذه مع شواهده وقسم من عنوانه ( جواهر الآداب ص 661 ، والحلية 1 / 416 - 417 ، 418 ، 419 ) . ( 5 ) كما في الباب الخامس والعشرين ( جواهر الآداب ص 684 - 690 ) . ( 6 ) الباب 27 : « في أحكم بيت » ، جواهر الآداب ص 697 ، 695 ، والحلية 1 / 360 - 361 . ( 7 ) جواهر الآداب ص 655 ، 662 ، 661 ، 663 ، 686 ، 697 .