تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
شوارد الأمثال » ، معقبا بسلسلة من الشواهد على أخذ المعنى وتكراره للصولي حاذفا على عادته اسمه « 1 » ( إبراهيم بن العباس ) مع العلم أن هناك أكثر من صولي على ما في هذا الحذف من تعمية ، ثم يذكر أخذ الصولي بيته الثاني من الهذلي ( حاذفا لقبه وهو المتنخّل ) على كثرة الهذلييّن . ثم يغادر إلى موضع آخر بعد سبع صفحات من الحاتمي « 2 » ويجتزئ ببعض الأبيات ، وينتقل إلى مكان في أبي علي « 3 » : « أشرد مثل قيل في ميل الجانب للصديق وخشونته للعدو » ، ويمثل ببيت لقيس بن الخطيم ، ثم إلى عنوان آخر هو « 4 » : « أشرد مثل في صفاء الود وصحة المشايعة » ، وينقل بيتا للنابغة . ومن هذا العنوان يقتطع النصف الآخر من عنوان بابه ، وبعض أقوال لعمرو بن قميئة والمثقّب ، ويرتحل إلى محطة أخرى في الحاتمي « 5 » ، وتحت عنوان : أشعر أبيات قيلت في شكر المودة » يأخذ لآخر حاذفا التقديم الهام للحاتمي ، وهو « 6 » : « قال أبو هفّان في كتاب الأربعة : أشعر أبيات قيلت في شكر المودة قول النابغة الجعديّ » ، يتلو شواهد أخرى بعد حذف اسم أحد الشعراء ( نهار بن توسعة ) ، مع شرح بعض الكلمات الصعبة كما شرط في المقدمة . ويقيم فصلا أول ينقله من الحاتمي « 7 » ، فقرة بكاملها يدسها فيه مع حذف السند ، وشواهد شعرية . ويرجع أدراجه إلى عنوان آخر هو « 8 » : « شوارد الأمثال » يدبّج منه أقوالا لبشار بعد أن يغير عبارات الحاتمي ، يقول « 9 » : « وقال بشار في التجافي » في هذا التلخيص
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 624 . ( 2 ) الحلية ، من 1 / 279 ، إلى 1 / 285 . ( 3 ) السابق 1 / 291 ، ف 288 . ( 4 ) السابق 1 / 303 ، ف 369 . ( 5 ) السابق 1 / 434 ، ف 675 . ( 6 ) جواهر الآداب ص 626 ، والحلية 1 / 434 . ( 7 ) حلية المحاضرة 1 / 440 ، ف 684 . ( 8 ) حلية المحاضرة 1 / 299 ، ف 342 . ( 9 ) جواهر الآداب ص 627 .
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 179 | محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج ) / محمد حسن قزقزان