تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
« طلبت الحقّ في دار الباطل » . ووقّع في قصة قهرمان « 1 » له شكا سوء معاملة : « اسمح يسمح لك » . ووقّع في قصة رجل طلب قبالة « 2 » بعض عماله : « القبالة مفتاح الفساد ، ولو كانت صلاحا ما كنت لها موضعا » . وإلى السّندىّ بن شاهك - وجاءه منه كتاب يسأله الأمان - : « عش ما لم أرك » . وإلى العباس بن موسى الهادي - واستبطأه في خراج الكوفة - :
وليس أخو الحاجات من بات نائما * ولكن أخوها من يبيت على وجل
ووقّع في قصة رجل شكا أنّ بعض قواده نزل في دار له وفيها حرمه « 3 » : « إذا رأيته في ناحية دارك فقد حلّ لك قتله » . ووقّع في قصة رجل ذكر أنّ أخاه قتل في طاعة المأمون : « سالك طاعة اللّه : واللّه ولىّ جزائه » . ووقّع في قصة رجل ذكر أنه قتل في يوم واحد عشرة من أصحاب المخلوع « الأمين » . « لو كنت كما وصفت لم يخف علينا ما ذكرت » . ووقع في قصة رجل ذكر أن منزله أحرق بالنار : « أخطأك من قصدك » . ودخل على طاهر كاتب العباس بن موسى - وكان ركيكا - فقال : أخيّك
هامش
( 1 ) هو كالخازن والوكيل الحافظ لما تحت يده ، والقائم بأمور الرجل بلغة الفرس ، معرب . ( 2 ) القبالة : الكفالة ، قبل به كنصر وسمع وضرب فهو قبيل : أي ضامن وكفيل . ( 3 ) حرم الرجل : نساؤه وما يحمى .