« طلبت الحقّ في دار الباطل » .
ووقّع في قصة قهرمان « 1 » له شكا سوء معاملة :
« اسمح يسمح لك » .
ووقّع في قصة رجل طلب قبالة « 2 » بعض عماله :
« القبالة مفتاح الفساد ، ولو كانت صلاحا ما كنت لها موضعا » .
وإلى السّندىّ بن شاهك - وجاءه منه كتاب يسأله الأمان - :
« عش ما لم أرك » .
وإلى العباس بن موسى الهادي - واستبطأه في خراج الكوفة - :
وليس أخو الحاجات من بات نائما * ولكن أخوها من يبيت على وجل
ووقّع في قصة رجل شكا أنّ بعض قواده نزل في دار له وفيها حرمه « 3 » :
« إذا رأيته في ناحية دارك فقد حلّ لك قتله » .
ووقّع في قصة رجل ذكر أنّ أخاه قتل في طاعة المأمون :
« سالك طاعة اللّه : واللّه ولىّ جزائه » .
ووقّع في قصة رجل ذكر أنه قتل في يوم واحد عشرة من أصحاب المخلوع « الأمين » .
« لو كنت كما وصفت لم يخف علينا ما ذكرت » .
ووقع في قصة رجل ذكر أن منزله أحرق بالنار :
« أخطأك من قصدك » .
ودخل على طاهر كاتب العباس بن موسى - وكان ركيكا - فقال : أخيّك
هامش
( 1 ) هو كالخازن والوكيل الحافظ لما تحت يده ، والقائم بأمور الرجل بلغة الفرس ، معرب .
( 2 ) القبالة : الكفالة ، قبل به كنصر وسمع وضرب فهو قبيل : أي ضامن وكفيل .
( 3 ) حرم الرجل : نساؤه وما يحمى .