وفي امرئ قاتل شهد عليه العدول فشفع فيه : « كتاب اللّه أحقّ أن يتّبع » .
وفي قصة رجل شهد عليه أنه شتم أبا بكر وعمر : « يضرب دون الحدّ ويشهر « 1 » ضربه » .
وفي رقعة ساع :
« نحن نرى قبول السّعاية شرا منها ، لأن السّعاية دلالة ، والقبول إجازة ، وليس من دلّ على شئ وأخبر به كمن قبله وأجازه ، فاتقوا الساعي فإنه لو كان في سعايته صادقا ، لكان في صدقه آثما ، إذ لم يحفظ الحرمة ، ويستر العورة ، والشئ يقرن مع جنسه » .
ووقّع إلى تميم بن خزيمة « 2 » :
« الأمور بتمامها ، والأعمال بخواتمها ، والصنائع باستدامتها ، وإلى الغاية يجرى الجواد ، فهناك كشفت الخبرة قناع الشكّ ، فحمد السابق ، وذمّ الساقط » .
الحسن بن سهل
ووقع الحسن بن سهل في قصة متظلّم :
« ينظر فيما رفع ، فإن الحق متّبع ، وإلّا فشأن السّليم دواء السّقيم » .
وفي قصة قوم تظلّموا من واليهم :
« الحقّ أولى بنا ، والعدل بغيتنا ، وإن صحّ ما ادّعيتم عليه صرفناه وعاقبناه » .
وفي قصة امرأة حبس زوجها : « الحقّ يحبسه والإنصاف يطلقه » .
هامش
( 1 ) شهره كمنعه ، وشهره . أظهره في شنعة .
( 2 ) وفي كتاب بغداد لابن طيفور والعقد الفريد : ووقع طاهر بن الحسين إلى خزيمة بن خازم :
« الأعمال بخواتيمها ، والصنيعة باستدامتها ، وإلى الغاية ما جرى الجواد ، فحمد السابق ، وذم الساقط » .