التوقيعات في العصر العباسي الأول السفاح
كتب إلى السّفّاح جماعة من أهل الأنبار « 1 » يذكرون أن منازلهم أخذت منهم ، وأدخلت في البناء الذي أمر به ، ولم يعطوا أثمانها ، فوقّع :
« هذا بناء أسّس على غير تقوى » .
ثم أمر بدفع قيم منازلهم إليهم .
ووقّع في كتاب أبى جعفر ، وهو يحارب ابن هبيرة بواسط « 2 » :
« إنّ حلمك أفسد علمك ، وتراخيك أثّر في طاعتك ، فخذ لي منك ، ولك من نفسك » .
ووقّع إليه في ابن هبيرة بعد أن راجعه فيه غير مرّة : « لست منك ولست منى إن لم نقتله « 3 » » .
وجاء كتاب من أبى مسلم يستأذنه في الحج وفي زيارته ، فوقّع إليه :
« لا أحول بينك وبين زيارة بيت اللّه الحرام وخليفته ، وإذنك لك » .
ووقع في كتاب جماعة من بطانته يشكون احتباس أرزاقهم :
« من صبر في الشّدة ، شورك في النعمة » .
ثم أمر بأرزاقهم .
هامش
( 1 ) الأنبار : مدينة على الفرات في غربى بغداد ، وكان أول من عمرها سابور بن هرمز ذو الأكتاف ملك الفرس ، ثم جددها أبو العباس السفاح ، وبنى بها قصورا ، وأقام بها إلى أن مات .
( 2 ) انظر ص 10 من الجزء الثالث .
( 3 ) انظر ص 13 من الجزء الثالث .