275 - كتابه إلى محمد بن طيفور من بعض إخوانه
وورد على محمد بن طيفور ، وهو عامل على أصفهان كتاب من بعض إخوانه في شأن رجل استماحه له في منزله :
« أنت - أعزك اللّه تعالى - أجلّ من أن يتوسّل بغيرك إليك ، وأن يستماح جودك إلا بك ، غير أنى أذكّرك بكتابي في أمر حامله ما شرع كرمك ، وزرع إحسانك ، من الأجر قبل الصادرين والواردين ، فهنأك اللّه تعالى ذلك ، ولا زالت يد اللّه بجميل إحسانه ونعمته متواترة عليك » .
فقال محمد للرجل : احتكم لك وله ، فأخذ منه ألف دينار ولمن كتب إليه فيها مثلها .
( زهر الآداب 3 : 296 )
276 - كتاب إلى محمد بن طيفور من بعض خاصته
وكتب محمد بن طيفور لبعض خاصّته بمال كثير وصله به ، فكتب الرجل إليه :
« قد استغرقت نعمتك وجوه الشكر لك ، وغرر الحمد فيما سلف ، ولولا فرط عجز من عجز عن كفء ما يجب لك من الحمد ، لقبلت ما أنفذته » .
277 - رده عليه
فكتب إليه محمد :
« قد صغّر شكرك لنا ما أسلفناه إليك ، فخذ ما أنفذناه ثوابا عن معرفتك بشكر ما أسديناه ، وإلا سمح شكرك بما رأيناك له أهلا ، إلى أن يسع قبول مئلك ما يستحقّ به جميل الدعاء ، وجزيل الثناء ، إن شاء اللّه تعالى » .
( زهر الآداب 3 : 297 )