ابن بغا حتى ينظر أين موضع الأموال ، فإن صالحا قد كان وعدهم قبل استتاره أن يعطيهم أرزاق ستة أشهر » .
ثم دفعوا هذا الكتاب إلى رسول موسى .
197 - كتاب المهتدى إليهم
فأمر المهتدى سليمان بن وهب « 1 » بإنشاء الكتب على ما سألوا في خمسة رقاع ، فأنفذها المهتدى في درج كتاب منه بخطه ، ودفعه إلى أخيه أبى القاسم ، وكتب القواد إليهم جواب كتابهم ، ودفعوه إلى صاحب موسى ، فصار إليهم أبو القاسم وقرأ عليهم كتاب المهتدى فإذا فيه :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم : وفّقنا اللّه وإياكم لطاعته وما يرضيه ، فهمت كتابكم - حاطكم اللّه - وقد أنفذت إليكم التوقيعات الخمس على ما سألتم ، فوكّلوا من يتنجّزها من الدواوين إن شاء اللّه ، وأما ما سألتم من تصيير أمركم إلى أحد إخوتي ليوصّل إلىّ أخباركم ، ويؤدّى إلىّ حوائجكم ، فو اللّه إني لأحبّ أن أتفقد ذلك بنفسي ، وأن أطّلع على كل أمركم وما فيه مصلحتكم ، وأنا مختار لكم الرجل الذي سألتم من إخوتي أو غيرهم إن شاء اللّه ، فاكتبوا إلىّ بحوائجكم وما تعلمون أن فيه صلاحكم ، فإني صائر من ذلك إلى ما تحبّون إن شاء اللّه ، وفّقنا اللّه وإياكم لطاعته وما يرضيه » .
( تاريخ الطبري 11 : 198 )
198 - كتاب القواد إليهم
وأوصل إليهم رسول موسى كتاب موسى وأصحابه فإذا فيه :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم : أبقاكم اللّه وحفظكم وأتم نعمته عليكم ، فهمنا
هامش
( 1 ) وزر للمهتدى باللّه ، ثم من بعده للمعتمد على اللّه ، انظر ترجمته في وفيات الأعيان 1 : 216 ، والفخري ص 223 والأغانى 20 : 67 .