203 - رده عليه
فضحك وكتب في رقعته :
أبن لي ما الذي تخط * ب شرحا أيّها الباذل ؟
وما تعطى إذا ولّي * ت تعجيلا وما الآجل ؟
أفي الإسلاف تنقيص * أم الوزن له كامل ؟
وفي الموقوف تضمين * أم الوعد به حاصل ؟
وهل ميقاته الغلّ * ة في العام أو القابل ؟
أبن لي ذاك ، وأردد رق * عتى يا كاتبا عامل
فلما قرأها الرجل قطع ما بينه ، ورد الرقعة عليه ، وولاه سليمان ما التمس .
( الأغانى 20 : 71 )
204 - كتاب اعتذار لسليمان بن وهب
« أنا مقرّ معترف ، فما تراك صانعا بمن أعلقك زمامه ، وأمكنك من قياده ، وحكّمك في أمره ، معاقبا له أو متفضّلا عليه بالعفو عنه ؟ لكني أرجو أن أستقبل طاعة لا تمتنع من شكرها ، واغتفار كل تقصير خلا في جنبها ، قالأيام بما تحبّ أمامك » .
( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 385 )
205 - كتاب أبى العيناء إلى أبى الصقر إسماعيل بن بلبل
ولما ولى أبو الصّقر إسماعيل « 1 » بن بلبل الوزارة للمعتمد « 2 » على اللّه ، خيّر أبا العيناء فيما يحبّه حتى يفعله به ، فقال : أريد أن تكتب إلى أحمد بن محمد الطائي
هامش
( 1 ) انظر خبره في الفخري ص 229 .
( 2 ) هو أبو العباس أحمد بن المتوكل . ولى الخلافة سنة 256 ومات سنة 279 ، وكان مستضعفا ، وكان أخوه الموفق طلحة هو الغالب على أمره .