تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

203 - رده عليه

فضحك وكتب في رقعته :
أبن لي ما الذي تخط * ب شرحا أيّها الباذل ؟ وما تعطى إذا ولّي * ت تعجيلا وما الآجل ؟ أفي الإسلاف تنقيص * أم الوزن له كامل ؟ وفي الموقوف تضمين * أم الوعد به حاصل ؟ وهل ميقاته الغلّ * ة في العام أو القابل ؟ أبن لي ذاك ، وأردد رق * عتى يا كاتبا عامل
فلما قرأها الرجل قطع ما بينه ، ورد الرقعة عليه ، وولاه سليمان ما التمس . ( الأغانى 20 : 71 )

204 - كتاب اعتذار لسليمان بن وهب

« أنا مقرّ معترف ، فما تراك صانعا بمن أعلقك زمامه ، وأمكنك من قياده ، وحكّمك في أمره ، معاقبا له أو متفضّلا عليه بالعفو عنه ؟ لكني أرجو أن أستقبل طاعة لا تمتنع من شكرها ، واغتفار كل تقصير خلا في جنبها ، قالأيام بما تحبّ أمامك » . ( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 385 )

205 - كتاب أبى العيناء إلى أبى الصقر إسماعيل بن بلبل

ولما ولى أبو الصّقر إسماعيل « 1 » بن بلبل الوزارة للمعتمد « 2 » على اللّه ، خيّر أبا العيناء فيما يحبّه حتى يفعله به ، فقال : أريد أن تكتب إلى أحمد بن محمد الطائي
هامش
( 1 ) انظر خبره في الفخري ص 229 . ( 2 ) هو أبو العباس أحمد بن المتوكل . ولى الخلافة سنة 256 ومات سنة 279 ، وكان مستضعفا ، وكان أخوه الموفق طلحة هو الغالب على أمره .