قل لحمدون خليلي وابنه * ولعيسى حرّكوه يا بنى « 1 »
فلم يزالوا في أمره حتى خلّصوه .
( الأغانى 19 : 119 )
128 - كتابه إلى عريب
وكان بين إبراهيم بن المدبّر وبين عريب « 2 » المغنية حال مشهورة ، كان يهواها وتهواه ، ولهما في ذلك أخبار كثيرة .
وقد كتبت إليه من سرّ من رأى كتابا تتشوقه فيه ، وتخبره باستيحاشها له ، واهتمامها بأمره ، وأنها قد سألت الخليفة في أمره ، فوعدها بما تحب .
فأجابها عن كتابها ، وكتب في آخر الكتاب :
لعمرك ما صوت بديع لمعبد « 3 » * بأحسن عندي من كتاب عريب
تأمّلت في أثنائه خطّ كاتب * ورقّة مشتاق ، ولفظ خطيب
وراجعنى من وصلها ما استرقّنى * وزهّدنى في وصل كلّ حبيب
فصرت لها عبدا مقرّا بملكها * ومستمسكا من ودّها بنصيب « 4 »
( الأغانى 19 : 116 )
129 - كتاب لابن المدبر
ولا بن المدبّر :
« وصل كتابك المفتتح بالعتاب الجميل ، والتقريع اللطيف ، فلو لا ما غلب علىّ من السرور بسلامتك ، لتقطّعت غمّا بعتابك ، الذي لطف حتى كاد يخفى عن أهل
هامش
( 1 ) قال صاحب الأغانى : يعنى يا بنى الزانية .
( 2 ) انظر أخبارها في الأغانى 18 : 175 .
( 3 ) هو معبد بن وهب المغنى المشهور ، كان في عهد الدولة الأموية ، ومات في أيام الوليد بن يزيد بدمشق - انظر ترجمته في الأغانى 1 : 18 .
( 4 ) وقد أورد صاحب الأغانى مكاتبات شعرية بين إبراهيم بن المدبر وبين عريب وغيرها فارجع إليها فيه .