« بسم اللّه الرحمن الرحيم : لو قبلت فيكما ، ودانيت قدريكما ، لقلت :
جعلني اللّه فداكما ، ولكن أخّرت عنكما ، فلا أقبل فيكما « 1 » ، وقد بلغتني المحنة التي لو مات إنسان غمّا بها لكنته ، ثم اتصلت بي النعمة التي لو طار « 2 » إنسان فرحا بها لكنته » .
وكتب تحته :
وليس بتزويتى اللسان وصوغه * ولكنه قد خالط اللحم والدّما
( زهر الآداب 3 : 16 ، وأدب الكتاب ص 153 )
125 - كتاب عمر بن أيوب إلى أحمد بن المدبر
وكتب أبو حفص عمر بن أيوب إلى أبى الحسين أحمد بن محمد بن المدبّر ، بعاتبه في أن دعا له مدّ اللّه في عمرك » :
« يا جوادا بالثّنا وبخيلا بالعطا * إنّ : « مدّ اللّه في عمرك » من كتب الجفا
ليس يستعمل هذا الصّدر بين الأصفيا * فتفضّل يا فتى النّا
س بتفخيم الدّعا »
( أدب الكتاب ص 160 )
126 - كتاب أبى العباس المبرد إلى إبراهيم بن المدبر
وقال أبو الحسن الأخفش « 3 » علي بن سليمان : استهدى إبراهيم بن المدبّر
هامش
( 1 ) وفي أدب الكتاب : « ولكني لا أجزى عنكما ، ولا أقتل بكما » .
( 2 ) في الأصل « أدب الكتاب » طال وهو تحريف .
( 3 ) هو الأخفش الأصغر النحوي المعروف ، توفى ، سنة 315 - انظر ترجمته في وفيات الأعيان 1 : 332 ، والفهرست لابن النديم ص 123 ، ونزهة الألبا في طبقات الأدبا ص 312 .