تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
« بسم اللّه الرحمن الرحيم : لو قبلت فيكما ، ودانيت قدريكما ، لقلت : جعلني اللّه فداكما ، ولكن أخّرت عنكما ، فلا أقبل فيكما « 1 » ، وقد بلغتني المحنة التي لو مات إنسان غمّا بها لكنته ، ثم اتصلت بي النعمة التي لو طار « 2 » إنسان فرحا بها لكنته » . وكتب تحته :
وليس بتزويتى اللسان وصوغه * ولكنه قد خالط اللحم والدّما
( زهر الآداب 3 : 16 ، وأدب الكتاب ص 153 )

125 - كتاب عمر بن أيوب إلى أحمد بن المدبر

وكتب أبو حفص عمر بن أيوب إلى أبى الحسين أحمد بن محمد بن المدبّر ، بعاتبه في أن دعا له مدّ اللّه في عمرك » :
« يا جوادا بالثّنا وبخيلا بالعطا * إنّ : « مدّ اللّه في عمرك » من كتب الجفا ليس يستعمل هذا الصّدر بين الأصفيا * فتفضّل يا فتى النّا س بتفخيم الدّعا »
( أدب الكتاب ص 160 )

126 - كتاب أبى العباس المبرد إلى إبراهيم بن المدبر

وقال أبو الحسن الأخفش « 3 » علي بن سليمان : استهدى إبراهيم بن المدبّر
هامش
( 1 ) وفي أدب الكتاب : « ولكني لا أجزى عنكما ، ولا أقتل بكما » . ( 2 ) في الأصل « أدب الكتاب » طال وهو تحريف . ( 3 ) هو الأخفش الأصغر النحوي المعروف ، توفى ، سنة 315 - انظر ترجمته في وفيات الأعيان 1 : 332 ، والفهرست لابن النديم ص 123 ، ونزهة الألبا في طبقات الأدبا ص 312 .
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 172 | أحمد زكي صفوت