263 - كتاب آخر
« قد ارتهنت لك الشكر من نفسي ، معرفة بالتقصير عن حقك ، واعتقدت لك الميثاق ، على علمي بحمد الوفاء في أمرك ، فأنا وكيلك على ما أصلح اللّه لك قلبي ، وأمينك في المناصحة لحجّتك على نفسي ، واللّه على ذلك شهيد » .
( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 390 )
264 - كتاب آخر
« قد يسع العذر من ضاقت عليه الحجّة ، وحيث قبحت الاستكانة فهي هاهنا حسنة ، ولعلّ اللّه أن يهب لنا نفسا « 1 » في المدّة نتلافى به سالف التفريط والإضاعة » .
( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 390 )
265 - كتاب له في حاجة
« قد كان لك فلان على ما بلغك في الفضل وجميل الأخلاق ، وقد حواهم « 2 » اللّه لك وصيّرهم في ظلّك وتحت جناحك ، فإن رأيت أن ترعى ما تقدّم لهم عندك من المعروف ، فإن عليك أن تربّه « 3 » كما عليهم أن يشكروه ، . . . . . « 4 » من انقبضت عنه في حوائجي ، فإني أنبسط إليك وآنس بك فيها ، ومن ادّخرته ذات نفسي فإني أبثّك إياها لخلال كثيرة ، خار اللّه لك فضلها ، وقدّمك على غيرك عندي بها : قبل اللقاء على حسن الأحدوثة ، وبعده على محمود الخبرة ، واللّه أشكر على السبب الذي وصله بيننا شكرا أستثيبه به إتمام ما وصل منه ، وإعاذته من تخوّن « 5 » الحوادث إياه .
هامش
( 1 ) النفس : السعة والفسحة في الأمر .
( 2 ) تنبه إلى أنه لم يتقدم لهذا الضمير مرجع .
( 3 ) رب المعروف كنصر : نماه وزاده وأتمه وأصلحه .
( 4 ) بياض بالأصل .
( 5 ) تخونه : نقصه .