تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

267 - فصل له في الإخاء

« وليس ينبغي لك أن نؤاخى إلا الكريم الأخوّة ، الكامل المروّة ، الذي إذا غبت خلفك ، وإذا حضرت كنفك ، إن لقى صديقك استزاد لك في مودّته ، وإن لقى عدوك كفّ عنك من عاديته ، إن رأيته ابتهجت ، وإن أتيته استرحت » . ( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 408 )

268 - كتاب له في العتاب

وكتب أحمد بن يوسف : لولا حسن الظن بك - أعزّك اللّه - لكان في إغضائك عنى ما يقبضني عن الطّلبة « 1 » إليك ، ولكن أمسك برمق من الرجاء علمي برأيك في رعاية الحق ، وبسط يدك إلى الذي لو قبضتها عنه لم يكن له إلّا كرمك مذكّرا ، وسوددك شافعا » . ( العقد الفريد 2 : 193 ) * * * وكتب أيضا : « لا تجوز قطيعة ، لأنها لا تخلو من أحد وجهين ، إما ضعف في نفس الاختيار ، وإما ملل ، وكلاهما حجّة فيه » . ( العقد الفريد 2 : 193 )

269 - كتاب له في الذم

وكتب يذم : « أما بعد ، فإني لا أعرف للمعروف طريقا أوعر من طريقه إليك ، فالمعروف
هامش
( 1 ) الطلبة : الطلب .