267 - فصل له في الإخاء
« وليس ينبغي لك أن نؤاخى إلا الكريم الأخوّة ، الكامل المروّة ، الذي إذا غبت خلفك ، وإذا حضرت كنفك ، إن لقى صديقك استزاد لك في مودّته ، وإن لقى عدوك كفّ عنك من عاديته ، إن رأيته ابتهجت ، وإن أتيته استرحت » .
( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 408 )
268 - كتاب له في العتاب
وكتب أحمد بن يوسف :
لولا حسن الظن بك - أعزّك اللّه - لكان في إغضائك عنى ما يقبضني عن الطّلبة « 1 » إليك ، ولكن أمسك برمق من الرجاء علمي برأيك في رعاية الحق ، وبسط يدك إلى الذي لو قبضتها عنه لم يكن له إلّا كرمك مذكّرا ، وسوددك شافعا » .
( العقد الفريد 2 : 193 )
* * * وكتب أيضا :
« لا تجوز قطيعة ، لأنها لا تخلو من أحد وجهين ، إما ضعف في نفس الاختيار ، وإما ملل ، وكلاهما حجّة فيه » . ( العقد الفريد 2 : 193 )
269 - كتاب له في الذم
وكتب يذم :
« أما بعد ، فإني لا أعرف للمعروف طريقا أوعر من طريقه إليك ، فالمعروف
هامش
( 1 ) الطلبة : الطلب .