لديك ضائع ، والشكر عندك مهجور ، وإنما غايتك في المعروف أن تحقره ، وفي وليّه أن تكفره » . ( العقد الفريد 2 : 196 )
270 - كتاب له في الذم
وله في الذم إلى وال :
« أما واللّه إن كنت لمسيئا إلى جندك ، مخطئا لحظّك ، غير نبيل في عملك ، ولا مصيب عزّك عن عمل في حكمك ، تحيف في القضاء ، وتتّبع الهوى وتقبل الرّشا ، لست الثابت الرزين ، ولا الحليم الركين « 1 » » .
( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 420 )
271 - كتاب إلى أحمد بن يوسف من صديق له
وكتب إلى أحمد بن يوسف صديق له في يوم دجن « 2 » :
« يومنا ظريف النواحي ، رقيق الحواشى ، قد رعدت سماؤه وبرقت ، وحنّت وارجحنّت « 3 » ، وأنت قطب السرور ، ونظام « 4 » الأمور ، فلا تفردنا منك ، فنقلّ ، ولا تنفرد عنا فنذلّ ، فإن المرء بأخيه كثير ، وبمساعدته جدير » .
( معجم الأدباء 5 : 170 )
272 - كتاب القاسم بن يوسف إلى صديق له
وجازى القاسم بن يوسف صديقا له على مكروه أتاه ، فكتب إليه يعذله في ذلك ، وكتب القاسم :
هامش
( 1 ) الركين : الرزين وفعله ككرم .
( 2 ) الدجن : إلباس الغيم الأرض وأقطار السماء .
( 3 ) ارجحن السحاب : مال من ثقله .
( 4 ) النظام . الخيط ينظم به لؤلؤ ونحوه ، وملاك الأمر .