تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
ووقع إلى عبد الرحمن بن زياد وهو عامله على خراسان : « القرابة واشجة ، والأفعال متباينة ، فخذ لرحمك من فعلك « 1 » » . وإلى عبيد اللّه بن زياد : « أنت أحد أعضاء ابن عمك ، فاحرص أن تكون كلّها » .

عبد الملك بن مروان

ووقع عبد الملك بن مروان في كتاب أتاه من الحجاج يشكو إليه نفرا من بني هاشم ويحرضه على قتلهم : « جنّبنى دماء بنى عبد المطلب ، فليس فيها شفاء من الطّلب « 2 » » . وكتب إليه الحجاج يخبره بسوء طاعة أهل العراق ، وما يقاسى منهم ، ويستأذنه في قتل أشرافهم ، فوقع له : « إن من يمن السائس أن يأتلف به المختلفون ، ومن شؤمه أن يختلف به المؤتلفون » . وكتب الحجاج إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق ، فوقّع : « ارفق بهم ، فإنه لا يكون مع الرفق ما تكره ، ومع الخرق ما تحب » . ووقع إليه في أهل السّواد : « أبق لهم لحوما ، يعقدوا بها شحوما » . ووقع في كتاب متنصّح « 3 » : « إن كنت صادقا أثبناك ، وإن كنت كاذبا عاقبناك ، وإن شئت أقلناك » . ووقع في كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث : « بضعفك قوى ، وبخوفك خلع » .
هامش
( 1 ) قرابة واشجة : مشتبكة ، وقد وشجت بك قرابته كوعد . ( 2 ) انظر ص 140 . ( 3 ) تنصح : تشبه بالنصحاء .