تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
وإلى عدىّ بن أرطاة في أمر عاتبه عليه : إن آخر آية أنزلت :
« وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ » .
وإلى عامله على الكوفة ، وكتب إليه أنه فعل في أمر كما فعل عمر بن الخطاب :
« أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ »
. وإلى الوليد بن عبد الملك - وعمر عامله على المدينة - فوقّع في كتابه : « اللّه أعلم ، إنك أول خليفة تموت » . وأتاه كتاب عدىّ بن أرطاة يخبره بسوء طاعة أهل الكوفة ، فوقع في كتابه : « لا تطلب طاعة من خذل عليّا ، وكان إماما مرضيّا » . وإلى عامله بالمدينة ، وسأله أن يعطيه موضعا يبنيه ، فوقع : « كن من الموت على حذر » . وفي قصة متظلم : « العدل أمامك » . وفي رقعة محبوس : « تب تطلق » . وفي رقعة رجل قتل : « كتاب اللّه بيني وبينك » . وفي رقعة متنصّح : « لو ذكرت الموت شغلك عن نصيحتك » . وفي رقعة رجل شكا بعض أهل بيته « 1 » : « أنتما في الحق سيّان » . وفي رقعة امرأة حبس زوجها . « الحقّ حبسه » . وفي رقعة رجل تظلّم من ابنه : « إن لم أنصفك منه فأنا ظلمتك » .
هامش
( 1 ) الضمير فيه لعمر بن عبد العزيز .