ووقع في كتاب ابن الأشعث :
« فما بال من أسعى لأجبر عظمه * حفاظا ، وينوى من سفاهته كسرى » « 1 »
ووقع أيضا في كتاب :
« كيف يرجون سقاطى بعد ما * شمل الرأس مشيب وصلع ؟ » « 2 »
الوليد بن عبد الملك
وكتب الحجاج إلى الوليد بن عبد الملك لمّا بلغه أنه خرق « 3 » فيما خلّف له عبد الملك ، ينكر ذلك عليه ويعرّفه أنه غير صواب ، فوقع في كتابه :
« لأجمعنّ المال جمع من يعيش أبدا ، ولأفرّقنّه تفريق من يموت غدا » .
ووقع إلى عمر بن عبد العزيز :
« قد رأب اللّه بك الداء ، وأوذم بك السّقاء « 4 » » .
سليمان بن عبد الملك
وكتب قتيبة بن مسلم إلى سليمان بن عبد الملك يتهدّده بالخلع ، فوقع في كتابه :
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا * أبشر بطول سلامة يا مربع « 5 »
ووقّع في كتابه أيضا :
« وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » *
.
ووقّع إلى قتيبة أيضا جواب وعيده :
« وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً »
.
هامش
( 1 ) انظر ص 191 .
( 2 ) السقط بالتحريك والسقاط بالكسر : الخطأ في الحساب والقول وفي الكتاب .
( 3 ) الخرق بالتحريك : ألا يحسن الرجل العمل والتصرف في الأمور .
( 4 ) رأب الصدع كمنع : أصلحه ، وأوذم : شد .
( 5 ) مربع كمنبر : لقب وعوعة بن سعيد رواية جرير .