350 - كتابه إلى والى حمص
وكتب إلى والى حمص :
« انظر إلى القوم الذين نصبوا أنفسهم للفقه ، وحبسوها في المسجد عن طلب الدنيا ، فأعط كلّ رجل منهم مائة دينار ، يستعينون بها على ما هم عليه ، من بيت مال المسلمين ، حين يأتيك كتابي هذا ، وإن خير الخير أعجله ، والسلام عليك » .
وفي خبر آخر أنه كتب إليه أن : « مر لأهل الصلاح من بيت المال بما يغنيهم ، لئلا يشغلهم شئ عن تلاوة القرآن وما حملوا من الأحاديث » .
( سيرة عمر لابن الجوزي ص 103 )
351 - كتابه إلى عامله بافريقية
وكتب إليه عامل إفريقية يشكو إليه الهوامّ والعقارب ، فكتب إليه :
« وما على أحدكم إذا أمسى وأصبح أن يقول ؟ :
« وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ »
.
( سيرة عمر لابن الجوزي ص 95 )
352 - كتابه إلى يزيد بن المهلب عامل خراسان
وكتب عمر بن عبد العزيز حين ولى الخلافة إلى يزيد بن المهلب :
« أما بعد ، فإن سليمان كان عبدا من عبيد اللّه ، أنعم اللّه عليه ، ثم قبضه واستخلفنى ، ويزيد بن عبد الملك من بعدى إن كان ، وإن الذي ولّانى اللّه من ذلك وقدّر لي ليس علىّ بهين ، ولو كانت رغبتي في اتخاذ أزواج واعتقاد « 1 » أموال ، كان في الذي أعطاني من ذلك ما قد بلغ بي أفضل ما بلغ بأحد من خلقه ، وأنا أخاف فيما
هامش
( 1 ) اعتقاد : اقتناء .