تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
ما كانت عليه في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبى بكر وعمر وعثمان ، فاقبضها وولّها رجلا يقوم فيها بالحق ، وسلام عليك » . ( سيرة عمر لابن الجوزي ص 110 )

345 - كتابه إلى أمير مكة

وكتب إلى أمير مكة : « لا تدع أهل مكة يأخذوا على بيوت مكة أجرا ، فإنه لا يحلّ لهم » . ( سيرة عمر لابن الجوزي ص 94 )

346 - كتابه إلى عروة بن محمد عامله باليمن

وكتب إلى عروة بن محمد عامله على اليمن : « أما بعد ، فإني أكتب إليك آمرك أن تردّ على المسلمين مظالمهم ، وتراجعني ، وأنت تعرف بعد مسافة ما بيني وبينك ، ولا تعرف أخذات الموت حتى لو كتبت
هامش
- تغل كل سنة عشرة آلاف أو أقل أو أكثر ، وما كان له مال أحب إليه منها ، فسأل عنها فأخبر بما كان من أمرها ، فخطب الناس وقص قصة فدك ثم قال : وإني أشهدكم أنى قد رددتها إلى ما كانت عليه على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبى بكر وعمر وعثمان وعلى ، وكتب إلى أبى بكر بن حزم الكتاب المذكور ، فكان يأخذ مالها فيخرجه في أبناء السبيل . وروى أن عمر بن عبد العزيز لما ولى الخلافة كتب إلى عامله بالمدينة يأمره برد فدك إلى ولد فاطمة رضى اللّه عنها ، فكانت في أيديهم في أيامه ، فلما ولى يزيد بن عبد الملك قبضها فلم تزل في أيدي بنى أمية ، حتى ولى أبو العباس السفاح الخلافة ، فدفعها إلى الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فكان هو القيم عليها يفرقها في بنى علي بن أبي طالب ، فلما ولى المنصور وخرج عليه بنو لحسن قبضها عنهم ، فلما ولى المهدى الخلافة أعادها عليهم ، ثم قبضها منهم موسى الهادي ومن بعده إلى أيام المأمون ، فجاءه رسول بنى علي بن أبي طالب فطالب بها فأمر أن يسجل لهم بها ، فكتب السجل وقرئ على المأمون فقام دعبل الشاعر فأنشد :أصبح وجه الزمان قد ضحكا * برد مأمون هاشم فدكافلما استخلف المتوكل ردها إلى ما كانت عليه في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، انظر معجم البلدان لياقوت الحموي ج 6 : ص 242 وتاريخ الطبري ج 3 : ص 202 ، وسيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص 110 والعقد الفريد ج 2 : ص 279 وفتوح البلدان للبلاذري ص 36 ، وفصلا طويلا في شرح ابن أبي الحديد م 4 من ص 87 إلى ص 106 .