النميمة ، ومن لا رويّة له ، أسرع ذاك في فساد النيّات ، والقطع بين ذوى الأرحام والقرابات ، وكتب في آخر كتابه :
ومن لا يغمّض عينه عن صديقه * وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب
ومن يتتبع جاهدا كلّ عثرة * يجدها ، ولا يسلم له الدهر صاحب
297 - رد الوليد على سليمان
فكتب إليه الوليد :
« قد فهم أمير المؤمنين كتابك ، فما أحسن ما اعتذرت به ، وحذوت عليه ، وأنت الصادق في المقال ، الكامل في الفعال ، وما شئ أشبه بك من اعتذارك ، وما شئ أبعد منك من الذي قيل فيك ، والسلام » .
« وقد روى أن هذا العتب كان بين يزيد بن عبد الملك ، وبين أخيه هشام كما سيجئ بعد » . ( ذيل الأمالي ص 225 ، ومروج الذهب 2 : 156 )