271 - كتاب شريح إلى صديق له
ووقع بالكوفة وباء ، فخرج الناس وتفرقوا في النّجف ، فكتب شريح « 1 » إلى صديق له خرج بخروج الناس :
« أما بعد ، فإنك بالمكان الذي أنت فيه بعين من لا يعجزه هرب ، ولا يفوته طلب ، وإن المكان الذي خلفّت لا يعجّل لأحد حمامه ، ولا يظلمه أيامه ، وإنا وإياك لعلى بساط واحد ، وإن النجف من ذي قدرة لقريب » .
( زهر الآداب 3 : 337 )
272 - كتاب الحجاج إلى قتيبة بن مسلم
وولى الحجاج قتيبة بن مسلم الباهلي خراسان ، فقدمها سنة 86 ه - وغزا آخرون وشومان - وهما من طخارستان « 2 » - وصالحه أهلها على فدية أدّوها إليه فقبلها ، ثم قفل « 3 » إلى مرو ، وخلّف الجند ، واستخلف عليهم أخاه صالح بن مسلم ، فأخذوا طريق بلخ إلى مرو ، وبلغ الحجاج ، فكتب إليه يلومه ويعجّز رأيه في تخليفه الجند وكتب إليه :
« إذا غزوت فكن في مقدّم الناس ، وإذا قفلت فكن في أخرياتهم وساقتهم « 4 » »
( تاريخ الطبري 8 : 60 )
273 - بين الحجاج وقتيبة
قال الطبري :
وغزا قتيبة وردان خذاه ملك بخارى سنة 89 ه ، فلم يطقه ، ولم يظفر من البلد
هامش
( 1 ) هو شريح بن الحارث قاضى الكوفة ، توفى سنة 87 ، اقرأ ص 250 ، من الجزء الأول .
( 2 ) ناحية كبيرة شرقي خراسان على نهر جيحون . وقد ضبطها ابن خلكان هكذا - انظر وفيات الأعيان 1 : 90 ترجمة بشار بن برد ، وضبطها ياقوت في معجم البلدان بفتح الطاء .
( 3 ) رجع .
( 4 ) ساقة الجيش : مؤخره .