فتنة مطرف بن المغيرة بن شعبة
214 - كتاب مطرف إلى أخيه حمزة
وفي سنة 77 ه خرج مطرّف بن المغيرة بن شعبة على الحجاج ، وخلع عبد الملك ابن مروان ، ومضى فيمن بايعه من أصحابه حتى دنوا من همذان ، وكان أخوه حمزة بن المغيرة على همذان - فكره أن يدخلها فيتّهم أخوه عند الحجاج ، فتركها وأخذ ذات اليسار إلى ماه دينار ، وكتب إلى أخيه حمزة :
« أما بعد ، فإن النفقة قد كثرت ، والمؤنة قد اشتدّت ، فأمدد أخاك بما قدرت عليه من مال وسلاح » فسرّح إليه بمال وسلاح » . ( تاريخ الطبري 7 : 263 )
215 - كتاب مطرف إلى سويد بن سرحان الثقفي وبكير بن هارون البجلي
وكتب مطرف بن المغيرة إلى سويد بن سرحان الثقفي ، وإلى بكير بن هارون البجلىّ بالرىّ :
« أما بعد فإنا ندعوكم إلى كتاب اللّه وسنّة نبيه ، وإلى جهاد من عند « 1 » عن الحق ، واستأثر بالفىء ، وترك حكم الكتاب ، فإذا ظهر الحقّ ودمغ « 2 » الباطل ، وكانت كلمة اللّه هي العليا ، جعلنا هذا الأمر شورى بين الأمة يرتضى المسلمون لأنفسهم
هامش
( 1 ) عند عن الطريق كنصر وسمع وكرم : مال .
( 2 ) أصله من دمغه ، إذا كسر عظم دماغه ، فالشجة دامغة : وهي التي تخسف الدماغ ولا حياة معها وفعله كمنع ونصر .