205 - كتاب الحجاج إلى ابن الأشعث
فكتب إليه الحجاج :
« أما بعد : فاطلب شبيبا واسلك في أثره أين سلك حتى تدركه فتقتله أو تنفيه ، فإنما السلطان سلطان أمير المؤمنين ، والجند جنده ، والسلام » .
فخرج في طلب شبيب ، وكان شبيب لا يصيب له غرّة ولا يصل إليه لشدة حذره منه « 1 » . ( تاريخ الطبري 7 : 238 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 417 )
206 - كتاب عثمان بن قطن إلى الحجاج
وأرسل شبيب إلى عبد الرحمن يسأله الموادعة حتى تمضى أيام العيد ( عيد الأضحى سنة 76 ه ) فأجابه ، ولم يكن شئ أحبّ إلى عبد الرحمن من المطاولة والموادعة ، فكتب عثمان بن قطن عامل المدائن إلى الحجاج :
« أما بعد فإني أخبر الأمير - أصلحه اللّه - أن عبد الرحمن بن محمد قد حفر جوخى كلّها خندقا واحدا ، وخلّى شبيبا وكسر خراجها ، وهو يأكل أهلها والسلام » .
( تاريخ الطبري 7 : 239 )
207 - رد الحجاج على ابن قطن
فكتب إليه الحجاج :
« أما بعد : فقد فهمت ما ذكرت لي عن عبد الرحمن ، وقد لعمري فعل ما ذكرت فسر إلى الناس فأنت أميرهم ، وعاجل المارقة حتى تلقاهم فإن اللّه - إن شاء اللّه - ناصرك عليهم ، والسلام » .
هامش
( 1 ) كان شبيب يدعه حتى إذا دنا منه بيته فيجده قد خندق على نفسه وحذر ، فيمضى ويدعه ، فيتبعه عبد الرحمن فإذا بلغه أنه قد تحمل وأنه يسير أقبل في الخيل ، فإذا انتهى إليه وجده قد صف الخيل والرجال وأدنى الرامية ، فلا يصيب له غرة ولا له علة ، فيمضى ويدعه .