161 - رد موسى على عبد العزيز
فلما قدم الكتاب على موسى كتب إليه :
« بلغني أن الأمير - أبقاه اللّه - يذكر أنه استكثر ما جاءه من العدّة التي أفاء اللّه علىّ ، وأنه ظن أن ذلك وهم من الكاتب ، فقد كان ذلك وهما على ما ظنّه الأمير ، والخمس أيها الأمير ستون ألفا ، حقّا ثابتا بلا وهم » .
فلما أتى الكتاب إلى عبد العزيز وقرأه ، ملأه سرورا .
( الإمامة والسياسة 2 : 46 )
162 - كتاب عبد الملك إلى عبد العزيز
وذكروا أن عبد العزيز بن مروان لما عزل حسّان بن النعمان ، وولى موسى ابن نصير ، وفتح اللّه لموسى ، بلغ ذلك عبد الملك بن مروان ، فكره ذلك وأنكره ، ثم كره ردّ رأى عبد العزيز ، ثم همّ بعزل موسى لسوء رأيه فيه ، ثم رأى أن لا يردّ ما صنع عبد العزيز ، فكتب عبد الملك إلى عبد العزيز :
« أما بعد : فقد بلغ أمير المؤمنين ما كان من رأيك في عزل حسان وتوليتك موسى مكانه ، وعلم الأمر الذي له عزلته ، وقد كنت أنتظر منك مثلها في موسى ، وقد أمضى لك أمير المؤمنين من رأيك ما أمضيت وولايتك من ولّيت ، فاستوص بحسّان خيرا فإنه ميمون الطائر ، والسلام » . ( الإمامة والسياسة 2 : 46 )
163 - رد عبد العزيز على عبد الملك
فلما قدم الكتاب على عبد العزيز كتب إلى أخيه عبد الملك :
« أما بعد : فقد بلغني كتاب أمير المؤمنين في عزل حسان ، وتوليتى موسى ابن نصير ، وقد كان لمثلها منى منتظرا في موسى ، ويعلمني أنه قد أمضى لي من رأيي