أبد الأبد ، فمن آذاهم فيها آذاه اللّه « 1 » » .
شهد بذلك أبو بكر بن أبي قحافة ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان وعلىّ ابن أبي طالب ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وكتب .
( السيرة الحلبية 2 : 336 ، وصبح الأعشى 13 : 120 ، ومعجم البلدان 3 : 208 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 3 : 352 ، والمواهب شرح الزرقاني 3 : 411 )
44 - كتاب أبى بكر رضى اللّه عنه لهم « 2 »
فلما قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وولى أبو بكر رضى اللّه عنه ووجّه الجنود إلى الشأم ، كتب لهم كتابا نسخته :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم . من أبى بكر الصّديق إلى أبى عبيدة بن الجرّاح ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو .
أما بعد ، فامنع من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر من الفساد في قرى الدّارّيين ، وإن كان أهلها قد جلوا عنها ، وأراد الدّاربّون أن يزرعوها ، فليزرعوها بلا خراج ، فإذا رجع أهلها إليها فهي لهم ، وأحقّ بهم ، والسلام عليك » .
( تهذيب تاريخ ابن عساكر 3 : 352 وصبح الأعشى 13 : 120 والمواهب شرح الزرقاني 3 : 411 )
رواية أخرى
45 - كتابه صلى اللّه عليه وسلم للداريين
وروى أن تميم بن أوس الدّارىّ قام فقال : يا رسول اللّه ! إن لي جيرة من الرّوم بفلسطين لهم قرية يقال لها حبرى ، وأخرى يقال لها بيت عينون ، فإن فتح اللّه عليك الشأم فهبهما لي ، قال : هما لك ، قال : فاكتب لي بذلك ، فكتب له :
هامش
( 1 ) وفي معجم ياقوت « أبد الآبدين » وفيه « آذى اللّه » .
( 2 ) أوردنا هذا الكتاب هنا .
ولم نرجئه إلى خلافة أبى بكر ، كي تتصل حلقة خبر الداريين .