تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
وكتب أمير الجيش الأحنف بن قيس ، ونقش خاتم الأحنف « نعبد اللّه » . ( تاريخ الطبري 5 : 81 )

300 - عهد حبيب بن مسلمة لأهل دبيل

وكتب عثمان إلى معاوية وهو عامله على الشام يأمره أن يوجّه حبيب بن مسلمة الفهري إلى أرمينية - وقيل بل كتب عثمان إلى حبيب يأمره بغزو أرمينية - فنهض إليها ففتح ما مرّ به إلى أن وصل إلى دبيل فغلب عليها وعلى قراها ، فطلب أهلها منه الأمان والصلح ، فصالحهم ، وكتب لهم كتابا نسخته : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا كتاب من حبيب بن مسلمة الفهري لنصارى أهل دبيل ومجوسها ويهودها ، شاهدهم وغائبهم : إني أمّنتكم على نفسكم وأموالكم وكنائسكم وبيعكم وسور مدينتكم ، فأنتم آمنون ، وعلينا الوفاء لكم بالعهد ما وفيتم وأدّيتم الجزية والخراج ، شهد اللّه وكفى باللّه شهيدا » . وختم حبيب بن مسلمة . ( فتوح البلدان للبلاذري ص 208 ، ومعجم البلدان 4 : 25 )

301 - كتاب حبيب بن مسلمة إلى أهل جرزان

وافتتح حبيب أكثر مدن أرمينية ، ثم سار يريد جرزان « 1 » ، فجاءه بالطريق رسول بطريق جرزان وأهلها يسأله الصلح وأمانا يكتبه لهم ، فكتب حبيب إليهم : « أما بعد : فإن « نقلي » رسولكم قدم علىّ وعلى الذين معي من المؤمنين ، فذكر عنكم أنكم قلتم إننا أمّة أكرمنا اللّه وفضّلنا ، وكذلك فعل اللّه بنا ، وله الحمد كثيرا ، وصلى اللّه على سيدنا محمد نبيه وخيرته من خلقه وعليه السلام .
هامش
( 1 ) اسم لناحية بأرمينية ، وكانت قصبتها تفليس .
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 266 | أحمد زكي صفوت