تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
فسيّر الوليد إلى الشام ثمانية آلاف رجل بقيادة سلمان بن ربيعة الباهلي ، فشنوا الغارات مع جند الشام على أرض الروم ، فأصاب الناس ما شاءوا من سبى ، وملئوا أيديهم من المغنم ، وافتتحوا بها حصونا كثيرة . ( تاريخ الطبري 5 : 46 )

289 - كتابه إلى عماله

وكتب عثمان إلى عماله : « أما بعد : فقوموا على ما فارقتم عليه عمر ولا تبدّلوا ، ومهما أشكل عليكم فردّوه إلينا نجمع عليه الأمة ثم نردّه عليكم ، وإياكم وأن تغيّروا فإني لست قابلا منكم إلا ما كان عمر يقبل » . ( تاريخ الطبري 5 : 53 )

290 - كتابه إلى أهل الأمصار

وكتب عثمان إلى الناس في الأمصار : « أن ائتمروا بالمعروف ، وتناهوا عن المنكر ، ولا يذلّ المؤمن نفسه ، فإني مع الضعيف على القوىّ ما دام مظلوما ، إن شاء اللّه » . ( تاريخ الطبري 5 : 134 )

291 - كتاب عثمان إلى أهل الكوفة

وعزل عثمان الوليد بن عقبة عن الكوفة حين اتهم بشرب الخمر « 1 » سنة 30 - ه وولاها سعيد بن العاص ، وكتب إلى أهل الكوفة : « أما بعد : فإني كنت ولّيتكم الوليد بن عقبة غلاما حين ذهب شرهه وثاب حلمه ، وأوصيته بكم ولم أوصكم به ، فلما أعيتكم علانيته طعنتم في سريرته ، وقد ولّيتكم سعيد بن العاص وهو خير عشيرته ، وأوصيكم به خيرا ، فاستوصوا به خيرا » . ( العقد الفريد 2 : 223 )
هامش
( 1 ) روى أنه شرب الخمر بالكوفة وسكر حتى دخل عليه ، وأخذ خاتمه من إصبعه وهو لا يعلم ، وصلى بالناس الصبح ثلاث ركعات وهو سكران ثم التفت إليهم فقال : وإن شئتم زدتكم ، وقامت عليه البينة بذلك عند عثمان ، فجلده على ثمانين .