239 - كتاب عمر إلى سعد
فكتب عمر إلى سعد :
« إن النعمان كتب إلىّ يذكر أنك استعملته على جباية الخراج ، وأنه قد كره ذلك ورغب في الجهاد ، فابعث به إلى أهم وجوهك : إلى نهاوند » .
( تاريخ الطبري 4 : 231 )
240 - كتاب عبد اللّه بن عبد اللّه بن عتبان إلى عمر
وكانت جموع الفرس قد تجمّعت بنهاوند ، وتأهّبوا لقتال المسلمين ، وبلغ الخبر سعدا ، وقد استخلف عبد اللّه بن عبد اللّه بن عتبان على الكوفة ، وشخص إلى عمر فلقيه بالخبر مشافهة ، وقد كان كتب إلى عمر بذلك وقال : إن أهل الكوفة يستأذنونك في الإنسياح في أن يبادروهم الشّدّة - وقد كان عمر منعهم من الإنسياح في الجبل - وكتب إليه أيضا عبد اللّه :
« إنه قد تجمّع منهم خمسون ومائة ألف مقاتل ، فإن جاءونا قبل أن نبادرهم الشّدّة ، ازدادوا جرأة وقوة ، وإن نحن عاجلناهم كان لنا ذلكم عليهم » .
( تاريخ الطبري 4 : 237 )
241 - كتاب عمر إلى النعمان بن مقرن
فكتب عمر إلى النعمان بن مقرّن :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم . من عبد اللّه عمر أمير المؤمنين إلى النعمان بن مقرن ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ، أما بعد : فإنه قد بلغني أن جموعا من الأعاجم كثيرة قد جمعوا لكم بمدينة نهاوند ، فإذا أتاك كتابي هذا ، فسر بأمر اللّه ، وبعون اللّه ، وبنصر اللّه بمن معك من المسلمين ، ولا توطئهم وعرا فتؤذيهم ،