تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

239 - كتاب عمر إلى سعد

فكتب عمر إلى سعد : « إن النعمان كتب إلىّ يذكر أنك استعملته على جباية الخراج ، وأنه قد كره ذلك ورغب في الجهاد ، فابعث به إلى أهم وجوهك : إلى نهاوند » . ( تاريخ الطبري 4 : 231 )

240 - كتاب عبد اللّه بن عبد اللّه بن عتبان إلى عمر

وكانت جموع الفرس قد تجمّعت بنهاوند ، وتأهّبوا لقتال المسلمين ، وبلغ الخبر سعدا ، وقد استخلف عبد اللّه بن عبد اللّه بن عتبان على الكوفة ، وشخص إلى عمر فلقيه بالخبر مشافهة ، وقد كان كتب إلى عمر بذلك وقال : إن أهل الكوفة يستأذنونك في الإنسياح في أن يبادروهم الشّدّة - وقد كان عمر منعهم من الإنسياح في الجبل - وكتب إليه أيضا عبد اللّه : « إنه قد تجمّع منهم خمسون ومائة ألف مقاتل ، فإن جاءونا قبل أن نبادرهم الشّدّة ، ازدادوا جرأة وقوة ، وإن نحن عاجلناهم كان لنا ذلكم عليهم » . ( تاريخ الطبري 4 : 237 )

241 - كتاب عمر إلى النعمان بن مقرن

فكتب عمر إلى النعمان بن مقرّن : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . من عبد اللّه عمر أمير المؤمنين إلى النعمان بن مقرن ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ، أما بعد : فإنه قد بلغني أن جموعا من الأعاجم كثيرة قد جمعوا لكم بمدينة نهاوند ، فإذا أتاك كتابي هذا ، فسر بأمر اللّه ، وبعون اللّه ، وبنصر اللّه بمن معك من المسلمين ، ولا توطئهم وعرا فتؤذيهم ،
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 237 | أحمد زكي صفوت