تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
« إنا وردنا بهر سير بعد الذي لقينا فيما بين القادسية وبهر سير . فلم يأتنا أحد لقتال ، فبثثت الخيول . فجمعت الفلّاحين من القرى والآجام ، فر رأيك » .

216 - رد عمر على كتاب سعد

فأجابه عمر : « إنّ من أتاكم من الفلاحين ، إذا كانوا مقيمين لم يعينوا عليكم ، فهو أمانهم ، ومن هرب فأدركتموه فشأنكم به » . فلما جاءه الكتاب خلّى عنهم . ( تاريخ الطبري 4 : 168 )

217 - كتاب عمر إلى سعد

وفتح سعد المدائن ( سنة 16 ه ) وغادرها يزدجرد هاربا إلى حلوان ، ثم أتاه الخبر أن الفرس قد عسكروا بجلولاء بقيادة مهران ، وأن أهل الموصل قد عسكروا بتكريت بقيادة الأنطاق . فكتب بذلك إلى عمر ، فكتب إلى سعد : « أن سرّح هاشم بن عتبة إلى جلولاء في اثنى عشر ألفا . واجعل على مقدّمته القعقاع بن عمرو ، وعلى ميمنته سعر بن مالك ، وعلى ميسرته عمرو بن مالك بن عتبة ، واجعل على ساقته عمرو بن مرّة الجهنىّ » . فسار إليها هاشم وافتتحها سنة 16 ه ، وبلغ ذلك يزدجرد ، فخرج من حلوان سائرا نحو الرّىّ . ( تاريخ الطبري 4 : 179 )

218 - كتاب عمر إلى سعد

وكتب عمر إلى سعد : « إن هزم اللّه الجندين : جند مهران وجند الأنطاق ، فقدّم القعقاع حتى يكون بين السّواد وبين الجبل على حدّ سوادكم » ( تاريخ الطبري 4 : 179 )