تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
ولا قوّة إلا باللّه ، وإلى اللّه المشتكى ، وعليه المعوّل ، من زنى فهو كافر ، ومن سرق فهو كافر ، ومن شرب الخمر فهو كافر ، ومن شكّ في أنه كافر فهو كافر ، ندعوكم إلى فرائض بيّنات ، وآيات محكمات ، وآثار مقتدى بها ، ونشهد أن اللّه صادق فيما وعد ، عدل فيما حكم ، وندعو إلى توحيد الرب ، واليقين بالوعيد والوعد ، وأداء الفرائض ، والأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، والولاية لأهل ولاية اللّه ، والعداوة لأعداء اللّه . أيها الناس : إن من رحمة اللّه أن جعل في كلّ فترة بقايا من أهل العلم ، يدعون من ضلّ عن الهدى ، ويصبرون على الألم في جنب اللّه تعالى ، يقتلون على الحق في سالف الدهور شهداء ، فما نسيهم ربّهم ، وما كان ربّك نسيّا . أوصيكم بتقوى اللّه ، وحسن القيام على ما وكلكم اللّه بالقيام به ، فأبلوا للّه بلاء حسنا في أمره وذكره ، أقول قولي هذا ، وأستغفر اللّه لي ولكم » . ( الأغانى 20 : 98 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 455 )