تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
عمر ، وهو قاعد على المنبر وفي يده جلم « 1 » ، فجعل يقصّه ، واستأنف مزاحم كتابا آخر فقرأه ، ثم دفعه إلى عمر فقصه ، فما زال حتى نودي بصلاة الظهر . ( سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص 198 )

190 - خطبة له

وكان يخطب فيقول : « أيها الناس : من ألمّ بذنب فليستغفر اللّه عز وجل وليتب ، فإن عاد فليستغفر وليتب ، فإن عاد فليستغفر وليتب ، فإنما هي خطايا مطوّقة في أعناق الرجال ، وإن الهلاك كل الهلاك الإصرار عليها » . ( سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ص 198 )

191 - خطبة له

وخطب الناس بعد أن جمعهم فقال : « إني لم أجمعكم لأمر أحدثته ، ولكني نظرت في أمر معادكم ، وما أنتم إليه صائرون ، فوجدت المصدّق به أحقّ « 2 » ، والمكذّب به هالكا » ثم نزل . ( سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الحكم ص 39 )

192 - خطبة له

وخطب فقال : « أيها الناس ، لا تستصغروا الذنوب ، والتمسوا تمحيص ما سلف منها بالتوبة منها ، إنّ الحسنات يذهبن السّيّئات ، ذلك ذكرى للذّاكرين . وقال عزّ وجلّ :
« وَالَّذِينَ
هامش
( 1 ) مقص . ( 2 ) أي أحق بثواب اللّه ونعيم جنته .