تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣

« 1965 » - قولهم : يوم بيوم الحفض المجوّر

يراد أن هذا الذي فعلت بك هو بما فعلت بي قبل اليوم . وأصله أنّ شيخا من الأعراب كان له بنو عمّ ، فوثبوا عليه وضربوه ، وهدموا خباءه ، فلما كبر بنوه وثبوا على عمّهم ، فهدموا خباءه ، فشكا ذلك إلى أخيه فقال : « يوم بيوم الحفض المجوّر » . والحفض : البيت من الشّعر والصّوف ، وما حوى من أكسيته وعمده . والمجوّر : المقلوع من أصله ، وكثر استعمالهم للحفض حتى سمّوا البعير الذي يحمل عليه المتاع حفضا ، قال رؤبة :
* يا بن قروم لسن بالأحفاض * « 1 »
* * *

« 1966 » - قولهم : اليوم ظلم

يقال ذلك للرّجل يؤمر أن يفعل الشئ قد كان يأباه . ومعناه : اليوم وضع الأمر في غير موضعه ، وذلك أن رجلا قدم فرّاطا ، فقروا له في حوض ، فلمّا ورد بإبله وجد قوما قد سبقوه إلى الورد فسقوا إبلهم ومنعوه ، فقال : خلّ سبيل الورد ، واليوم ظلم ، أي أرضى اليوم بما لم أكن أرضى به ، فصار مثلا لكلّ من جرى عليه ظلم ، ولم يكن له امتناع .
هامش
( 1965 ) - فصل المقال 303 ، الميداني 2 : 249 ، المستقصى 335 ، اللسان ( حفض ) ( 1 ) اللسان ( حفض ) وبعده :* من كل أجأى معدم عضّاض *( 1966 ) - فصل المقال 297 ، الميداني 2 : 250 ، المستقصى 144
جمهرة الأمثال — صفحة 433 | أبي هلال العسكري / محمد أبو الفضل إبراهيم - عبد المجيد قطامش