« 1970 » - قولهم : يعدّ لكلب السّوء كلب يعادله
يقال ذلك عند الاستعانة بالسّفيه ، ليدفع به شرّ مثله ، وهو من شعر لعمرو بن أوس ، وأوّله :
فرحت بخلفى يوم برك وربّما * يعدّ لكلب السّوء كلب يعادله
ومثله قول الآخر :
إذا أنت لم تستبق ودّ صحابة * على عنت أكثرت بثّ المعاتب
وإنّى لأستبقى امرأ السّوء عدّة * لعدوة عرّيض من النّاس عائب
أخاف كلاب الأبعدين ونبحها * إذا لم تجاوبها كلاب الأقارب
* * *
« 1971 » - قولهم : يا عمّاه هل يتمطّط لبنكم كما يتمطّط لبننا
وذلك أنه في غنى ، وعمّه في فقر ، وتمطّطه : خثورته ، إذا أخذته بيدك سال من بين أصابعك ، كالخطمىّ الموخف « 1 » .
هامش
( 1970 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
( 1971 ) - الميداني 2 : 255 .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل وأثبتناه من ص ، ه .
( 1 ) الخطمي بفتح الخاء وكسرها : ضرب من النبات يغسل به ، والموخف :
المضروب باليد في الطشت ليصير غسولا .