وأفلتهنّ علباء جريضا * ولو أدركنه صفر الوطاب
ثم اتّبع بنى أسد ، فلما كان في اللّيلة التي يغير في صبيحتها عليهم نزل منزلا ، فريع القطا ، فقالت بنت علباء : ما رأيت كاللّيلة قطّ قطا ! فقال :
« لو ترك القطا لنام » ( م ) وعرف أن جيشا قريب منه ، فارتحل بنو أسد إلّا بقايا منهم ، فصبّحهم امرؤ القيس فقتلهم قتلا ذريعا ، وقال :
* يا دار ماويّة بالحائل « 1 » *
إلى أن قال :
قد قرّت العينان من مالك * ومن بنى غنم ومن كاهل
نطعنهم سلكى ومخلوجة * لفتك لأمين على نابل
حتى تركناهم لدى معرك * أرجلهم كالخشب الشّائل
وقال بعضهم : لم يكن امرؤ القيس مع أبيه حجر ؛ فبلغه خبره وهو على الشّراب ، فقال : « اليوم خمر وغدا أمر » .
* * *
« 1964 » - قولهم : يحفّ له ويرفّ
أي يقوم له ويقعد ، وينصح ويشفق ، و « يحفّ » معناه : يسمع له حفيف ، و « يرفّ » من قولهم : رفّ الشجر ، إذا اهتزّ من النّضارة ، ورفّ رفيفا ، وورف وريفا .
هامش
( 1 ) ديوانه 119 ، وعجزه :* فالسّهب فالخبتين من عاقل *( 1964 ) - اللسان ( حفف ، رفف )