تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦

تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها الياء

« 1972 » - قولهم : أيسر من لقمان

يعنى لقمان بن عاد ، وكان أضرب النّاس بالقداح . والأيسار : القوم يجتمعون فيضربون بالقداح ، واحدهم يسر . والعرب تقول : هم كأيسار لقمان ، للقوم يكون لهم شرف . قالوا : وهم ثمانية ، بيض ، وحممة ، وطفيل ، وذفافة ، وفرزعة ، ومالك ، وثميل ، وعمّار . قال طرفة :
وهم أيسار لقمان إذا * أغلت الشّتوة أبداء الجزر « 1 »
* * * تمّ ما شرطنا إيراده في أول الكتاب ، ونحن نسأل اللّه الانتفاع به وللّه الحمد ، وصلواته على نبيه محمد وآله أجمعين وكتب في شهور سنة خمس وثمانين وخمسمائة وحسبنا اللّه وحده ، ونعم المعين * * *
هامش
( 1972 ) - الأصبهاني 198 ، الميداني 2 : 258 ، المستقصى 179 . ( 1 ) ديوانه 85 ، المعاني الكبير 1152 ، واللسان ( بدأ ، يسر )
جمهرة الأمثال — صفحة 436 | أبي هلال العسكري / محمد أبو الفضل إبراهيم - عبد المجيد قطامش