وبها يتحاجزون فيما بينهم . ثم نهضنا إلى مجلس الأوس والخزرج ، فما برحنا حتّى بايعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وكانوا صدقا صبرا .
* * *
« 1932 » - قولهم : لا ترضى شانئة إلّا بجرزة
قال المبرّد : تأويل ذلك أن الشّانئة لا ترضى فيمن أبغضته إلّا بالاستئصال ؛ وأصل ذلك أن السيف الجراز هو الذي لا يبقى من الضّريبة شيئا ، والجروز هو الذي إذا قعد على زاد أفناه ، ومن هذا أرض جرز ، وأرضون أجراز ، إذا كانت لا تنبت شيئا ، وتأويل ذلك أنها تأكل نبتها .
وفي القرآن الكريم :
نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ
« 1 » . وجميع ذلك يرجع إلى الاستئصال .
* * *
« 1933 » - قولهم : لا تبل في قليب شربت منه
حكاه ثعلب ، قال : ومعناه : لا تذمّ من أسدى إليك معروفا .
* * *
« 1934 » - قولهم : لا ينام ولا ينيم
قال الأصمعىّ : « ينيم » يكون منه ما يرفع السّهر فينام معه ، فكأنّه أتى بالنّوم . وقال غيره : إنه يأتي بسرور ينام معه .
* * *
هامش
( 1932 ) - الميداني 2 : 108 ، المستقصى 277 ، اللسان : ( جرز ) .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1 ) سورة السجدة 27 .
( 1933 ) - الميداني 2 : 108 ، المستقصى 277 .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1934 ) - الفاخر 42 ، 202 ، والمثل بتفسيره ساقط من الأصل وأثبتناه من ص ، ه .