التفسير
« 1936 » - قولهم : يشوب ويروب
يضرب مثلا للرّجل يصيب مرّة ويخطئ أخرى . ومثله قولهم : « يشجّ ويأسو » ( م ) ؛ قالوا : و « يشوب » معناه يخلط ، و « يروب » يبخس ، والرّوب : البخس ، ويقولون في البيع : لا شوب ولا روب ، الشّوب : الخلط ، وهو أن يخلط الرجل الجدّ بالهزل ليخادعه ، والرّوب أن يبخسه ، ولبن مروّب ، نقيع قد أتت عليه ساعات ، والرّويب : الرّجل الذي نام حتّى شبع ، والجمع روبى ، كما تقول : مريض ومرضى ، قال بشر :
* فألفاهم القوم روبى نياما « 1 » *
ورواه الأصمعىّ : « يشوب ولا يروب » قال : ومعناه : يخلط ، ويأسو :
يصلح ، وأصله في إصلاح الجرح .
* * *
« 1937 » - قولهم : يا للعضيهة !
« 1938 » - قولهم : يا للأفيكة !
إذا فتحت اللّام ، فإنك تدعو إليها ، كأنك تريد : يا عضيهة ما أعجبك ! ويقولون : يا للماء ! يريدون : يا ماء ما أكثرك !
هامش
( 1936 ) - فصل المقال 42 ، الميداني 2 : 240 ، المستقصى 334 ، اللسان ( روب ، شوب )
( 1 ) اللسان ( روب ) وصدره :* فأمّا تميم تميم بن مرّ *( 1937 ) - فصل المقال 88 ، الميداني 2 : 247 ، المستقصى 232 .
( 1938 ) - فصل المقال 88 ، الميداني 2 : 247 ، المستقصى 232 .