وفي موضع آخر دابّة تكون في البطن ، تعضّ على الشّراسيف عند الجوع ، وهكذا تزعم العرب ، وقال الشاعر :
لا يتأرّى لما في القلب يرقبه * ولا يعضّ على شرسوفه الصّفر « 1 »
« 2 » وقال ثعلب : معناه أنه لا يوافقني ، قال : الصّفر داء يكون في البطن ، لا ينفع معه الطّعام « 2 » .
ومن أمثالهم في عدم الموافقة قولهم : « لا يجمع السّيفان في غمد » ( م ) ، وهو من قول أبى ذؤيب :
تريدين كيما تجمعينى وخالدا * وهل يجمع السّيفان ويحك في غمد ! « 3 »
* * *
« 1887 » - قولهم : لا تبطر صاحبك ذرعه
أي لا تحمّله ما لا يطيق .
* * *
« 1888 » - قولهم : لا تجعل شمالك جردبانا
وهو أن يؤاكلك الرّجل فيأكل بيمينه ، ويسرق بشماله . يضرب مثلا
هامش
( 1 ) لأعشى باهلة ، من مرثية له في الأصمعيات رقم 24 ، والبيت في الأمالي 2 :
201 ، والسمط 821 ، واللسان ( صفر ) .
( 2 ) ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 3 ) ديوان الهذليين 1 : 159 .
( 1887 ) - الميداني 2 : 111 ، المستقصى 277 .
( 1888 ) - فصل المقال 323 ، الميداني 2 : 111 ، المستقصى 277 .