تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
أخي ، فعزم على قتل سماك ، فقال حين قدّم للقتل :
فأقسم لو قتلوا مالكا * لكنت لهم حيّة راصده « 1 »
فقتل وخلّى مالك ، فانصرف إلى أهله فلبث زمانا ، ثم إن ركبا مرّوا وأحدهم يغنّى :
فأقسم لو قتلوا مالكا * لكنت لهم حيّة راصده
فسمعته أمّ سماك فقالت : يا مالك ، قبّح اللّه الحياة بعد سماك ! اخرج في الطّلب بأخيك ، فخرج فلقى قاتل أخيه يسير في نفر من قومه ، فلمّا رأوه عرفوا الشرّ في وجهه ، فقالوا له لك مائة من الإبل وكفّ ، فقال : « لا أطلب أثرا بعد عين » ، وحمل عليه فقتله ، أي لا ألتمس الإبل وهي غائبة عنّى ، وأترك ثأرى وهو نصب عيني ، وقال الطّائىّ في معنى هذا المثل :
قالوا أتبكى على رسم فقلت لهم * من فاته العين هدّى شوقه الأثر
* * *

« 1883 » - قولهم : لا ذنب لي قد قلت للقوم استقوا

يضرب مثلا للتّبرّى من الأمر ، يقوله الرجل يعظ القوم فلا ينتهون . * * *
هامش
( 1883 ) - الميداني 2 : 120 ، المستقصى 280 . ( 1 ) من أبيات له في الضبي 63 .