تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
جاءا يتسايران إلى أدنى البيوت ، ثم تفرّقا فهي الفضيحة ، فجاءا إلى أدنى الحىّ ، ثم تفرّقا ، فعرّف إليه أهلهما الشرّ ، فأرسل إليهما الأحوص ، فأخبراه أن عمرا قتل ، فكان أحبّ ولده إليه ، فبكاه حتّى هلك ، فكان كلّما سمع باكية قال : « وأهل عمرو قد أضلّوه » أي أصيب أهل عمرو بمثل ما أصيب به .