« 1808 » - أوفى من فكيهة
وهي بنت قتادة بن مشنوء ، خالة طرفة ، ومن وفائها أنّ سليك بن سلكة غزا بكر بن وائل ، فرأى القوم أثر قدم على الماء ، فرصدوه ، حتّى إذا ورد وشرب وثبوا عليه ، فعدا فأثقله بطنه ، فولج قبّة فكيهة ، فاستجارها ، فأدخلته تحت درعها ، ونادت إخوتها ، فجاءوا ومنعوه ، فقال سليك :
لعمرو أبيك والأنباء تنمى * لنعم الجار أخت بنى عوارا « 1 »
عنيت به فكيهة حين قامت * تنزع السّيف فانتزعوا الخمارا
من الخفرات لم تفضح أخاها * ولم ترفع لوالدها شنارا
* * *
« 1809 » - أوفى من أمّ جميل
وهي من رهط أبي هريرة ، ومن وفائها أنّ هاشم بن الوليد بن المغيرة قتل رجلا من أزد شنوءة ، فلمّا بلغ قومه وثبوا على ضرار بن
هامش
( 1808 ) - الأصبهاني 190 ، الميداني 2 : 224 ، المستقصى 175
( 1 ) الشعر في الأغانى 18 : 137 ( ساسى ) والمحبر 434 ، والمحاسن والأضداد 70 ، والمحاسن والمساوى 1 : 172
( 1809 ) - الأصبهاني 191 ، الميداني 2 : 223 ، المستقصى 175