تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها الواو
« 1804 » - أوفى من السّموءل
وهو سموأل بن عادياء اليهودىّ ، أودعه امرؤ القيس دروعا وسيوفا ، وخرج إلى الرّوم ، فقصده ملك من ملوك الشّام ، فتحرّز منه السّموءل ، فأخذ الملك ابنا له كان خارجا من الحصن ، وقال : إن سلّمت إلىّ الدروع والسيوف ، وإلّا ذبحت ابنك ، فقال : شأنك ، فإنّى غير مخفر ذمّتى ، فذبحه وانصرف بالخيبة . « 1 » فقال الأعشى :
كن كالسّموءل إذ طاف الهمام به * في جحفل كسواد اللّيل جرّار « 2 »
فقال تكل وغدر أنت بينهما * فاختر وما فيهما حظّ لمختار
فشكّ غسير طويل ثم قال له * اقتل أسيرك إنّى مانع جارى « 1 »
* * *
هامش
( 1804 ) - الأصبهاني 187 ، الميداني 2 : 221 ، المستقصى 174
( 1 ) ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 2 ) من قصيدة في ديوانه 179 ، والأغانى 9 : 119 ، والشعر والشعراء 217 ، والمحاسن والأضداد 72 ، والمحاسن والمساوى 1 / 174 ، والثمار 133