النّاس أخياف وشتّى في الشيم « 1 » * فكلّهم يجمعهم بيت الأدم
يراد : أديم الأرض ، ومعناه أنهم يرجعون إلى آدم ، وآدم من الأرض ، وقيل : بيت الأدم : بيت الإسكاف ، فيه من كل جلد رقعة .
« 2 » ويقولون : هم كبيت الأدم ، وكنعم الصّدقة ، أي هم مختلفون ، ويقال للشّيئين إذا اختلفا : خلفان وساقياهما ، أي دلوان ؛ أحدهما مصعدة ، والأخرى منحدرة « 2 » .
ومن أمثالهم في النّاس قولهم : « النّاس للنّاس بقدر الحاجة » ( م ) وقولهم « النّاس عبيد الإحسان » ( م ) وقولهم : « النّاس أعداء ما جهلوا » ( م ) .
* * *
« 1728 » - قولهم : نسيج وحده
« 3 » يقال : فلان نسيج وحده ، أي لا نظير له ، وأصله الثّوب النفيس لا ينسج على منواله غيره معه ، بل ينسج وحده « 3 » .
وقالت عائشة في عمر رضى اللّه عنهما : كان واللّه الأحوذىّ ، نسيج وحده ، قد أعدّ للأمور أقرانها . والأحوذىّ بالذّال : المشمّر الجادّ العالي على أمره ، من قولهم : حاذ الإبل يحوذها ، إذا جمعها وساقها وغلبها ، قال العجّاج :
هامش
( 1 ) الرجز في اللسان ( أدم ) دون نسبة .
( 2 ) ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1728 ) - المستقصى 319 ، اللسان ( نسج )
( 3 ) ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .