تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

« 1653 » - قولهم : ما هو إلّا شرق أو غرق

يضرب مثلا للذي يعاقب بخصلتى سوء لا بدّ من إحداهما . * * *

« 1654 » - قولهم : ما لي إلّا ذنب صحر

يضرب مثلا للذي يعاقب من غير ذنب ، وصحر : بنت لقمان بن عاد ، وحديثها الذي أخبرنا به أبو أحمد قال : أخبرنا ابن الأنباري قال : أخبرنا أبو علي العنزىّ قال : حدّثنا علي بن صباح قال : حدّثنا أبو المنذر هشام بن محمد قال : كان لقمان بن عاد من بنى ضلّ بن عاد بن عوص بن إرم ابن سام بن نوح ما يتزوّج امرأة إلّا فجرت ، فتزوّج جارية صغيرة ، لا تدرى ما الرجال ؛ فبني لها بناء على جبل فرفعه ، ثم جعل له حفافا « 1 » ، فكان ينزل بالسّلاسل ، ويصعد بالسّلاسل ، فإذا غاب رفعت السّلاسل ، فرآها غلام من عاد ، فعشقها ، فقال لقومه : واللّه لتجمعنّ بيني وبين امرأة لقمان أو لأجلبنّ عليكم حربا ، ترقص فيه أشياخكم ، قالوا : كيف لنا بها ؟ قال : اجعلونى بين السّيوف ، ثم أتوا لقمان فاستودعوها إيّاه إلى أجل سمّاه ، فإذا حلّ الأجل فاستردّونى ، فجعلوه بين أسياف ، ثم أتوا لقمان ، فقالوا : إنّا نريد أن نسافر ، وهذه سيوفنا عندك وديعة ، فأخذها منهم ،
هامش
( 1653 ) - الميداني 2 : 165 ، المستقصى 305 . ( 1654 ) - الضبي 70 ، فصل المقال 306 ، الميداني 2 : 144 ، اللسان ( صحر ) . ( 1 ) الحفاف : ما يحدق بالشئ .