والمعزى فيه سواء ، هذا قول الأصمعىّ ، وقال غيره : الضّائنة تجذع لسبعة أشهر إلى عشرة أشهر ، وإجذاع الماعزة بعد ذلك .
والقدّ : الجلد الصّغير ، مثل مسك السّخلة ، والجمع : الأقدّ والقداد ، والأديم : الجلد الكبير . والمعنى : ما يجعل الصّغير مثل الكبير .
* * *
« 1659 » - قولهم : متى كان حكم اللّه في كرب النّخل !
يضرب مثلا للرجل يقصّر عما ينزع إليه ، ويؤهّل نفسه له . والمثل لجرير ، وهو قوله :
أقول ولم أملك سوابق عبرة * متى كان حكم اللّه في كرب النّخل ! « 1 »
« 2 » قاله للصّلتان العبدىّ ، وكان قد وقع بين جرير والفرزدق ، فقال قصيدة فيها :
أرى الخظفى بذّ الفرزدق شعره * ولكنّ خيرا من كليب مجاشع « 3 »
جرير أشدّ الشّاعرين شكيمة * ولكن علته الباذخات الفوارع
فأمّا الفرزدق ، فرضى حين شرّف قومه على قوم جرير ، وقال : الشّعر مروءة من لا مروءة له ، وهو أخسّ مروءة الشّريف .
هامش
( 1659 ) - فصل المقال 329 ، الميداني 2 : 152 ، المستقصى 308 ، اللسان ( كرب )
( 1 ) ديوانه 429 ، واللسان ( كرب ) والشعر والشعراء 478 ، والسمط 766 .
( 2 ) من هنا إلى آخر تفسير المثل ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 3 ) من قصيدة للصلتان في الشعر والشعراء 475 - 478 ، والمرزباني 49 والبيتان له في السمط 766