« 1631 » - قولهم : من لم يأس على ما فات ودّع نفسه
ودّع : من الدّعة ، وهي الرّاحة ، يقول : أراح نفسه ، وقال بعضهم :
إن حزنت على ما فات فاحزن على ما لم يأت . وقال النّابغة :
واليأس عمّا فات يعقب راحة * ولربّ مطعمة تعود ذباحا « 1 »
وقال غيره :
فإن تك سلمى خلّة حيل دونها * فقد يعرف اليأس الفتى فيعيج
وقال غيره :
فإن أك عن ليلى سلوت فإنّما * تسلّيت عن يأس ولم أسل عن صبر
فإن يك عن ليلى غنى وتجلّد * فربّ غنى نفس قريب من الفقر
« 2 » وقال العبّاس بن الأحنف في خلاف ذلك :
تعب يكون مع الرّجاء لطالب * خير له من راحة في الياس « 2 »
* * *
« 1632 » - قولهم : من حقر حرم
يقول : من لم يمكنه الإفضال بالكثير ، وأبى أن يعطى القليل ردّ السائل بالخيبة . « 3 » [ ونحو هذا ما أخبرنا به أبو أحمد ، عن الجوهرىّ ، عن المنقرىّ ،
هامش
( 1631 ) - الفاخر 264 ، الميداني 2 : 152 ، ولفظه فيه « أراح نفسه » .
( 1 ) ملحق ديوانه 98 ، والشطر الثاني في اللسان ( ذبح ) .
( 2 ) ساقط من ص ، ه .
( 1632 ) - الميداني 2 : 178 ، المستقصى 313
( 3 ) ساقط من ص ، ه .