تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وألحى الرّجل ، وألام ، إذا أتى ما يلام عليه ، ويلحى من أجله ، ثم فرّقوا بين القشر واللّوم ، يقال : لحيت الرجل ، إذا لمته ، ولحوت العود ، إذا قشرته ، والأصل واحد ، « 1 » ويقولون : « أثقل من العذول » ( م ) وقلت :
إذا لم يرد خلّ إعانة خلّه * أتاه إذا ناب الملمّ يوبّخ
ويقولون : اللّوم يغرى ، كما قال أبو نواس « 2 » :
* دع عنك لومى فإنّ اللّوم إغراء « 1 » *
* * *

« 1603 » - قولهم : المزاح لقاح الضّغائن

يقولون : ربّما مازحت الرّجل فأحقدته ، والضّغينة : العداوة ، ويقال : مزاح ومزاحة ، ويقولون : المزاحة تذهب المهابة ، وقيل : سمّى المزاح مزاحا ، لأنّه أزيح عن وجهة الصّواب ، وليس ذلك بشئ ، وقال بعضهم :
أفي كلّ يوم أنت قائل سوأة * تسوء بها وجهي كأنّك مازح
والعامّة تقول : لا يصدقك إلّا مازح أو سكران . * * *
هامش
( 1 ) ساقط من ص ، ه . ( 1603 ) - لم نجد المثل فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم . ( 2 ) مطلع قصيدة مشهورة له في وصف الخمر والكئوس والسقاة ، وعجزه :* وداونى بالّتى كانت هي الدّاء *والقصيدة في ديوانه 80 ، 81
جمهرة الأمثال — صفحة 231 | أبي هلال العسكري / محمد أبو الفضل إبراهيم - عبد المجيد قطامش