وسئل عن حمارين له : أيّهما شرّ ؟ فقال : ذا ثمّ ذا ، وربّما قالوا : ذا ، ذا ، فإذا أرادوا أنّه وقع بين شرّين لا ينجو من أحدهما قالوا : « كالأشقر ، إن تقدّم نحر ، وإن تأخّر عقر » ( م ) ، ويقولون : « هما خطّتا خسف » ( م ) أي خصلتا سوء ، ومنه قول الأعشى :
فقال ثكل وغدر أنت بينهما * فاختر وما فيهما حظّ لمختار « 1 »
* * *
« 1431 » - قولهم : كفت إلى وئيّة
الكفت : القدر الصّغيرة ، والوئيّة : القدر الكبيرة ، ويضرب مثلا للرّجل يحمّل صاحبه مكروها كبيرا ، ثم يزيده آخر صغيرا ، كذا قال بعضهم . وقال غيره : هو مثل للرجل الكسوب ، والمرأة الحفوظ . وجمع الوئيّة وئاء .
* * *
« 1432 » - قولهم : كلّ شاة تناط برجلها
« 2 » معناه : لا يؤاخذ الرّجل بذنب غيره . وتناط : تعلّق ، وفي خلاف ذلك « 2 » قولهم :
* كذى العرّ يكوى غيره وهو راتع * ( م )
هامش
( 1 ) ديوانه 179 ( نشرة الدكتور محمد حسين ) .
( 1431 ) - الميداني 2 : 65 ، المستقصى 265 ، اللسان ( كفت ) .
( 1432 ) - الفاخر 288 ، الميداني 2 : 53 ، المستقصى 268
( 2 ) ساقط من الأصل .